معدوم النظير في وقته ، كتب عني وكتبت عنه ، وقال لي : ولدت سنة سبعين وخمس مائة في ذي القعدة .
قال عمر بن الحاجب : كان إماما ثقة حافظا مبرزا فصيحا ، واسع الرواية ، حصّل ما لم يحصله غيره من الأجزاء والكتب ، وكان سهل العارية يعير إلى البلاد ، وعنده فقه وأدب ومعرفة بالشعر ، وأخبار الناس ، وكان ينبز بالشر ، سألت الضياء محمد بن عبد الواحد عنه فقال : حافظ ثقة مفيد إلا أنه كان كثير الدعابة مع المرد .
قال الذهبي : وله مجاميع مفيدة ، وآثار كثيرة ، وكان أشعريا ، له كلام في الحط على إمام الأئمة أبي بكر بن خزيمة .
روى عنه الشهاب القوصي ، والزكي البرزالي ، والكمال الضرير وآخرون .
ومات في الكهولة ، ولم يرو إلا القليل .
قال الضياء : بات في عافية ، فأصبح لا يقدر على الكلام أياما ، ثم مات - يعني : مات بالسكتة - في [ 13 ] رجب سنة تسع عشرة وست مائة . بدمشق .
المصادر والمراجع :
سير أعلام النبلاء 22 / 173 ، التكملة 3 / 79 ، تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 572 ، ذيل الروضتين 131 .
* * *