أحمد بن حمويه ، أخبرنا إبراهيم بن خزيم ، حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا عبد الرزاق قال :
أخبرنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس قال :
أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على النساء حين بايعهن أن لا ينحن ، فقلن :
يا رسول اللّه ، إن نساء أسعدتنا في الجاهلية ، أفنسعدهنّ في الإسلام ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لا إسعاد في الإسلام ، ولا شغار في الإسلام ، ولا عقر في الإسلام ، ولا جلب ، ولا جنب ، ومن انتهب فليس منا « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) المنتخب لعبد بن حميد 3 / 125 ، مصنف عبد الرزاق 6 / 8 النسائي 4 / 16 وقوله : أسعدننا أي وافقننا في الجاهلية على النياحة أي أن تقوم امرأة فتقوم معها للموافقة والمعاونة على مرادها والعقر : عقر الإبل على قبور الموتى ، والجلب في السباق : أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثا على الجري ، والجنب في السباق أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب .