تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
كان إماما فقيها ، ورعا صالحا ، محمود الأحكام ، حسن السيرة ، كبير القدر ، صارما ، عادلا ، على طريقة السلف في لباسه وعفته . ولي القضاء بدمشق نيابة عن أبي سعد بن أبي عصرون ، ثم ولي قضاء الشام في سنة اثنتي عشرة وست مائة . قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل الشام ، حسن الإنصات ، صحيح السماع . أجاز في الثلاثين من صفر سنة 600 لجماعة منهم : المطهر بن سديد ، وعلي بن القاسم بن الحافظ ابن عساكر ، ولأحمد وعبد الرحيم ، والحافظ الضياء بني عبد الواحد ، ولأحمد وإبراهيم ابنا موسى بن محمد بن خلف ، وعبد اللّه بن أبي عمر المقدسي ، والملك المحسن أحمد بن الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي وغيرهم . قال المنذري : توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مائة بدمشق ودفن بجبل قاسيون .

المصادر والمراجع :

تاريخ الإسلام 13 / 411 ، التكملة لوفيات النقلة 2 / 415 ، ذيل الروضتين 105 ، 106 ، طبقات الشافعية للسبكي 8 / 196 ، سير أعلام النبلاء 22 / 80 ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) ، الأحاديث المختارة 2 / 603 . * * *

قال الحافظ الضياء « 1 » :

أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، بقراءتي عليه بدمشق ، قلت له : أخبركم طاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني قراءة عليه وأنت تسمع ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري ، قيل له : أخبركم أبو علي أحمد بن محمد بن
هامش
( 1 ) الأحاديث المختارة 2 / 603 .