أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد السامري قراءة عليه ، قال : أخبرنا العباس بن محمد ابن حاتم الدوري ، وأحمد بن عبد الخالق الضبعي بكرخ سر من رأى قالا : حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن شبيب بن بشر ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
ما أنعم اللّه عزّ وجل على عبد نعمة فقال : الحمد للّه ، إلا كان الحمد أكثر من النعمة « 1 » .
* * *
وقال الحافظ الضياء أيضا « 2 » :
أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم القرشي في كتابه أن أبا محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي أخبرهم في صفر سنة عشرين وخمسمائة قال : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني إجازة ، قال : أخبرنا تمام بن محمد إجازة إن لم يكن قراءة ، حدثني أبي والحسين ابن غويث من أهل قرية بيت قوفا ، قالا : حدثنا أبو المستضيء معاوية بن أوس بن الأصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي من أهل بيت قوفا ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده :
أن الوليد بن عبد الملك حين بنى مسجد دمشق مرّ برجل ممن يعمل في المسجد فرآه الوليد وهو يبكي ، فقال له : ما قصتك ؟ قال : يا أمير المؤمنين كنت رجلا جمّالا ، فلقيني يوما رجل وقال لي : أتحملني إلى مكان كذا وكذا موضعا من البريّة ؟ قلت : نعم ، فلما حملته وسرنا في الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع الذي ذكرته لك وأنا حيّ أغنيتك ، وإن متّ قبل بلوغي إليه فاحمل جثتي إلى الموضع الذي أصف لك ، فإن ثمّ قصرا خرابا ، فإذا بلغته فامكث إلى ضحوة النهار ، ثم عدّ سبع شرافات من القصر واحفر تحت ظل السابع منها على قدر قامة ، فإنه سيظهر لك بلاطة فاقلعها فإنك سترى تحتها مغارة فأدخلها فإنك ترى في المغارة سريرين على أحدهما رجل ميت فاجعلني
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص 33 موقوفا على الحسن البصري ، وأخرجه الخطيب مرفوعا إلى أنس 3 / 199 رقم 350 .
( 2 ) أحاديث وحكايات وأشعار للضياء عام 4539 ق 12 أ .