أحمد بن حمزة السلمي ، ابن الموازيني ( 506 - 585 ه )
أبو الحسين أحمد بن أبي طاهر حمزة بن أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني السّلمي الدمشقي ، المعدّل .
المحدث ، المسند
ولد في ربيع الأول سنة ست وخمس مائة .
وسمع من جده أبي الحسن ، وأمّه شكر بنت سهل الأسفراييني . وغيرهما من الدمشقيين ، ورحل إلى بغداد وهو كهل فسمع من أبي الكرم المبارك الشهرزوري ، وأبي بكر محمد الزاغوني وسعيد بن البناء وجماعة .
وأجاز له من أصبهان أبو علي الحداد وغيره . ورحل إلى العراق مرتين .
وكان محدثا خيّرا صالحا يحب العزلة والانقطاع .
روى عنه البهاء عبد الرحمن ، والحافظ الضياء محمد ، والزين ابن عبد الدائم ، ويوسف بن خليل ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وخطيب مردا محمد بن إسماعيل ، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي وخلق .
قال الحافظ الضياء : كان خيّرا ديّنا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل ، وكان كل ليلة يأتي من منزله حتى نسمع عليه ، وكان قد انحنى ، وسمعنا عليه أكثر « الحلية » بإجازته من أبي علي الحداد .
ولم يزل مؤثرا للانقطاع عن الناس ، أنفق مالا صالحا على زاوية انقطع إليها بالجبل ، وكان مقبلا على شأنه مفيدا لمن قصده من إخوانه ، مواسيا باذلا .
خرّج لنفسه « مشيخة » . وخرّج في الرقائق والفضائل .
توفي سحر يوم الأحد منتصف المحرم سنة خمس وثمانين وخمس مائة بدمشق ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .