عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني المقدسي ( 583 - 643 ه )
أبو سليمان محيي الدين عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد ابن علي بن سرور المقدسي الفقيه الزاهد .
ولد سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمس مائة في شوال . وسمع من أبيه ، وسمع بدمشق من الخشوعي وغيره ، ورحل وسمع بمصر من البوصيري والأرتاحي وإسماعيل بن ياسين وغيرهم .
وسمع ببغداد من ابن الجوزي وطبقة .
وتفقه على الشيخ الموفق حتى برع في الفقه ، وكان يؤم معه في جامع بني أمية بمحراب الحنابلة ، وأفتى ودرس الفقه .
وكان إماما عالما فاضلا ورعا حسن السمت ، دائم البشر ، كريم النفس مشتغلا بنفسه وبإلقاء الدروس المفيدة على أصحابه وطلبته .
سئل عنه الحافظ الضياء فقال : فاضل ديّن خيّر كثير التلاوة .
وقال أبو شامة : كان من أئمة الحنابلة ، وكان من الصالحين ، حدّث وروى عنه ابن البخاري وغيره .
توفي في تاسع عشري صفر سنة ثلاث وأربعين وست مائة ودفن بسفح قاسيون رحمه اللّه تعالى .