تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وبها سمع عليه ولده الفخر علي ، والحافظ ابن نقطة وغيرهما . وكان قد أحضره إلى حمص الملك المجاهد شيركوه بن محمد . وكان إماما عالما ، مفتيا ، مناظرا ، ذا سمت ووقار ، وكان كثير المحفوظ ، حجة صدوقا ، كثير الاحتمال ، تام المروءة ، فصيحا مفوّها ، لم يكن في المقادسة أفصح منه ، اتفقت الألسنة على شكره وفضله وكان من أوعية العلم . وقد أدرك أبا الفتح بن المني وتفقه عليه . قال عمر ابن الحاجب : سألت أخاه الضياء عنه : فقال : كان فقيها ورعا ، ثقة . روى عنه أخوه الضياء ، وابنه الفخر علي بن البخاري ، وابن أخيه الشمس محمد بن الكمال ، وابن خاله شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر ، والشهاب القوصي . قال الذهبي : قرأت أنا بخط الضياء : في ليلة الخميس خامس عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وست مائة توفي أخي الإمام العالم أبو العباس - رحمة اللّه عليه ورضوانه - وشهرته وفضله وما كان عليه يغني عن الإطناب في ذكره ، ودفن إلى جانب خاله الإمام موفق الدين .

المصادر والمراجع

تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 731 ، التكملة لوفيات النقلة 3 / 177 ، سير أعلام النبلاء 22 / 155 ، الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 168 ، القلائد الجوهرية 299 ، كتاب المناسك لسعيد بن أبي عروبة ، مجموع 41 ق 52 وفيه سماعه على زيد الكندي ، الأحاديث المختارة للضياء مجموع 21 ق 87 ، 88 ، 89 ، استدعاء إجازة مؤرخ في رمضان سنة 578 وغيرها ، مجموع 27 ( 168 ق ) ، واستدعاء إجازة مؤرخ سنة 600 مجموع 27 ( 160 - 167 ) مجموع 61 ( 1 -