- فضائل العشر : جزء
- الوصية
انتفع بتصانيفه المسلمون عموما ، وأهل المذهب خصوصا ، وانتشرت واشتهرت بحسن قصده وإخلاصه في تصنيفها ، ولا سيما كتاب « المغني » فإنه عظم النفع به ، وأكثر الثناء عليه .
وللشيخ يحيى الصرصري في مدح الشيخ وكتبه في جملة القصيدة الطويلة اللامية :
وفي عصرنا كان الموفق حجة * على فقهه يثبت الأصول محولي
كفى الخلق بالكافي وأقنع طالبا * بمقنع فقه عن كتاب مطول
وأغنى بمغني الفقه من كان باحثا * وعمدته من يعتمدها يحصل
وروضته ذات الأصول كروضة * أماست بها الأزهار أنفاس شمأل
تدل على المنطوق أوفى دلالة * وتحمل في المفهوم أحسن محمل
تفقه على الموفق خلق كثير منهم ابن أخيه الشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن أبي عمر ، والمراتبي .
وسمع منه الحديث خلائق من الأئمة والحفاظ وغيرهم ، وروى عنه :
ابن الدبيثي ، والحافظ الضياء ، ويوسف بن خليل ، والجمال أبو موسى ، والبرزالي ، والمنذري ، والجمال بن الصيرفي ، والشهاب أبو شامة ، والمحب ابن النجار ، والزين ابن عبد الدائم ، وشمس الدين ابن أبي عمر ، والعز إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي عمر ، والفخر علي بن البخاري ، والتقي ابن الواسطي ، والشمس ابن الكمال ، والتاج عبد الخالق ، والعماد عبد الحافظ بن بدران ، والعز إسماعيل ابن الفراء ، والعز أحمد بن العماد ، وأبو الفهم السّلمي ، ويوسف الغسولي ، وإبراهيم ابن الفراء ، وزينب بنت الواسطي ، وخلق كثير ، آخرهم موتا التقي بن مؤمن حضر عليه قطعة من « الموطأ » .
أجاز الموفق سنة 600 لجماعة منهم : المطهر بن سديد ، وعبد العزيز بن