الناس بنت عبد الوهاب الصابوني ، وظاعن بن محمود الخياط ، وعبد اللّه بن عمر المقدسي ، ويحيى بن علي الحراني ، وجماعة غيرهم .
سمع منه أخوه الحافظ الضياء « جزء ابن عرفة » وقال : مرض خمس ليال ، وصلّى العصر ، وتوفي في يوم الجمعة ثاني عشر شهر رجب سنة اثنتي عشرة وست مائة .
قال الحافظ الضياء : كان مرضه يشبه الطاعون ، اشتغل مدة ببغداد ، على الفخر إسماعيل ، ثم سافر إلى همذان ، واشتغل بالخلاف على الطاوسي ، وسافر إلى أصبهان وسمع بها ، وكان إماما ورعا ذا مروءة ، محبوبا إلى الناس أقام مدة يلقن القرآن ، ويلقي الدرس من « الكافي » قال : وكان جوادا شجاعا قويا ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، لا يكاد يترك قيام الليل .
قال الحافظ الضياء : وسمعت الإمام أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد الغني - سنة اثنتي عشرة وست مائة قال : رأيت البارحة الكمال [ عبد الرحيم ابن عبد الواحد ] - وكان توفي في تلك السنة - في النوم ، وعليه ثوب أبيض ، فقلت له : يا فلان أين أنت ؟ قال : في جنة عدن .
زوجته : فاطمة بنت الحافظ عبد الغني ، وهو والد : شمس الدين محمد ، وكمال الدين أحمد . وإبراهيم ، وأم عبد الرحيم عائشة ، وأسماء .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 340 ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 160 - 162 ) ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) ، استدعاء إجازة مجموع 35 ق 184 ، إجازة مجموع 67 ق 214 ، ذيل طبقات الحنابلة 2 / 31 ، مجموع 61 ( 1 - 10 ) ومجموع 60 ( 100 - 144 ) وفيهما سماعه على ابن طبرزد سنة 603 ، ومجموع 56 ( 192 - 189 ) وفيه سماعه على الشيخ الحافظ عبد الغني .
* * *