الحسن بن عليّ الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيّوية ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن معروف ، قال : أخبرنا الحسين بن فهم ، قال : أخبرنا محمد بن سعد ، قال « 1 » : أخبرنا عتّاب « 2 » بن زياد ، قال : حدثنا عبد اللّه بن المبارك ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن عبّاد بن حمزة بن الزّبير ، قال : نزلت الملائكة يوم بدر عليهم العمائم الصّفر « 3 » .
1933 - عبد العزيز « 4 » بن شجاع الكلوذانيّ ، أبو محمد المقرئ .
من أهل باب الأزج وساكني دار البساسيري ، منسوب إلى كلواذى ، بلدة قديمة تحت بغداد بيسير ، كذا ينسب إليها كلوذاني على غير قياس .
رجل صالح يعرف بالمميّز ، سكن واسطا ، ونزل منها بباب الزّاب ، وانعكف على تلقين القرآن الكريم وإقرائه ، فختم به القرآن الكريم جماعة ، ولزم طريقة واحدة في العفّة والنّزاهة والتّورّع والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، مع سرده الصّوم وكثرة عبادته ، فانصرفت وجوه النّاس إليه ، وصغت « 5 » قلوبهم عاكفة عليه ، وحمدت سيرته وأعجبت الخلق طريقته .
وكان قد قرأ بشيء من القراءات ببغداد على أصحاب الشّيخ أبي محمد سبط أبي منصور الخيّاط ، وبواسط على أصحاب القلانسي وابن شيران . ورأيته واجتمعت به ، ونعم الرّجل كان .
توفّي بواسط في ليلة الجمعة سادس ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمس مائة ، وحضرت الصّلاة عليه يوم الجمعة قبل الصّلاة بجامع واسط
هامش
( 1 ) الطبقات 2 / 26 .
( 2 ) في الأصلين : « غياث » وهو تصحيف ، وهو عتاب بن زياد الخراساني شيخ ابن سعد ، وهو من رجال التهذيب .
( 3 ) هذا خبر مرسل .
( 4 ) اختاره الذهبي في المختصر المحتاج 3 / 46 .
( 5 ) هكذا بالغين المعجمة مجودة التقييد .