الدّرزيجانيّ ، منسوب إلى درزيجان قرية قريبة من بغداد على دجلة .
كان يسكن بباب الأزج . سمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف ، وأبا غالب أحمد بن الحس ابن البنّاء ، وروى عنهما . سمع منه أبو القاسم تميم ابن أحمد ابن البندنيجي .
وكان في سنة أربع وسبعين وخمس مائة حيا .
1738 - عبد اللّه « 1 » بن أبي الفتوح بن عمران ، أبو حامد الفقيه الشافعيّ .
من أهل قزوين .
قدم بغداد ، وسمع بها من أبي الفضل محمد بن عمر الأرمويّ ، والشريف أبي المعمّر المبارك بن أحمد الأنصاري ، وأبي الفضل محمد بن ناصر السّلامي .
وتفقه بها على يوسف بن بندار الدّمشقي ، وكان قبل ذلك قد تفقّه بنيسابور على الشّيخ أبي سعد محمد بن يحيى . وعاد إلى بلده ، وروى به ، سمع منه هناك أهل البلد وغيرهم .
توفي في ذي القعدة من سنة خمس وثمانين وخمس مائة .
1739 - عبد اللّه « 2 » بن أبي المحاسن بن أبي منصور ، أبو محمد الخيّاط ، يعرف بابن السّنّور .
من أهل الجانب الغربي ، كان ينزل بمحلة العتّابيين .
هكذا رأيت اسمه فيما سمع عليه بخط أحمد بن سلمان الحربي . قرأت بخطّه فيما أجازه لنا : « محمد بن محاسن » غير مكنّى لا هو ولا أباه .
هامش
( 1 ) ترجمه الرافعي في التدوين 3 / 233 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 92 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 803 ، والسبكي في طبقات الشافعية 7 / 142 ، والإسنوي في طبقات الشافعية 2 / 321 ، وابن الملقن في العقد المذهب ، الورقة 70 .
( 2 ) ترجمه المنذري في التكملة 1 / الترجمة 322 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 978 .