عبد الباقي بن أحمد ابن النّرسي المحتسب ، وعاد إلى بلده ، وحدث هناك ، وسمعت منه .
أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن عليّ بن الحسين إجازة ، وقد سمعت منه ، قال :
أخبرنا القاضي أبو البركات عبد الباقي بن أحمد ابن النّرسي قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد في محرم سنة أربع وأربعين وخمس مائة ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه ابن الحسن بن محمد الخلّال قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن أحمد بن عليّ الصّيدلاني ، قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، قال : حدثنا يزيد بن أبي مريم ، عن قزعة أنّه أخبره عن أبي سعيد وعبد اللّه بن عمرو بن العاص عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « لا تشدّ الرّحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ، ولا تسافر امرأة مسيرة يومين إلا مع زوجها أو ذي محرم من أهلها » « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد معلول ، فالحديث حديث أبي سعيد وحده ، ولا يعرف عن قزعة عن أبي سعيد وعبد اللّه بن عمرو إلا من رواية يزيد بن أبي مريم ، قال الدارقطني في العلل 4 / الورقة 1 : « الصحيح قول من قال : عن قزعة عن أبي سعيد » . ثم إن قوله « يومين » غير محفوظة فالمحفوظ من حديث أبي سعيد وحديث عبد اللّه بن عمرو : ثلاثة أيام .
أخرجه ابن ماجة ( 1410 ) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار بالقسم الأول منه من طريق هشام بن عمّار ، عن محمد بن شعيب ، به .
وأخرجه من حديث أبي سعيد وحده بأوسع من هذا : أحمد 3 / 7 وغيره ، والحميدي ( 750 ) عن سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قزعة ، عن أبي سعيد .
وأخرج الترمذي ( 326 ) ، والفاكهي في أخبار مكة ( 1202 ) ، وابن حبان ( 1617 ) القسم الأول منه من حديث سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك ، عن قزعة عن أبي سعيد ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
أما حديث عبد اللّه بن عمرو أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم مسيرة ثلاث ، فهو مروي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده عند أحمد 2 / 182 . ويعاد النظر في -