تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
على أبي الحسن عليّ بن المبارك بن بانوية المعروف بابن الزّاهدة النّحوي ولازمه حتى حصّل معرفة هذا العلم وتميّز فيه . وذكر أنّه سمع الحديث من جماعة ولم يكن عنده شيء من مسموعاته . كتبنا عنه أناشيد له ولغيره . أنشدنا أبو البركات محمد بن محمد النّحوي لنفسه « 1 » :
خليليّ عوجا عرّضا لي بذكر من * بها ينقضي عمري وأدفن في رمسي
ونوحا بشجو واندبا لي فرقتي * ليال تقضين فهل راجع أمس ؟
غداة افترقنا غاب عقلي فما أرى * لي اليوم من عقل صحيح ولا حسّ
ألا إنّ نور الشّمس من نور وجهها * فما لي أراها تستظلّ من الشّمس ! ؟
وأنشدنا أيضا لنفسه :
لمّا جفا من كنت آمل وصله * ظلما ، وجدّ فديته من ظالم
أخفيت زرقة ملبسي من حاسدي * ولبستها من خشية في الخاتم
سألت أبا البركات هذا عن مولده فذكر ما يدل أنّه في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمس مائة . وتوفي يوم الأحد سابع عشري ربيع الآخر سنة ثماني عشرة وست مائة ، ودفن بالوردية .

507 - محمد « 2 » بن محمد بن محمد بن عليّ بن واقا ، أبو نصر بن أبي الفتح ، سبط أبي منصور ابن الجواليقي .

سمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان ، وأبا المناقب حيدرة بن عمر العلوي الكوفي ، وغيرهما . وحدّث عنهم ، سمعنا منه . قرأت على أبي نصر محمد بن محمد بن واقا ، قلت له : أخبركم أبو الفتح
هامش
( 1 ) الأبيات في إنباه الرواة 3 / 211 . ( 2 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 1708 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 487 ، والمختصر المحتاج 1 / 130 و 132 .