تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
توفي أشرف بن أبي البركات في سنة ثمان وتسعين وخمس مائة .

1049 - أشرف « 1 » بن هاشم بن أبي منصور ، أبو عليّ الهاشميّ .

هكذا وجدنا اسمه في كلّ سماعاته ؛ وقال لي : اسمي عبيد اللّه وأشرف لقب عرفت به وسنذكره فيمن اسمه عبيد اللّه إن شاء اللّه ، يعرف بالفأفاء . سمع أبا بكر محمد بن الحسين المزرفي ، وأبا عبد اللّه يحيى بن الحسن ابن البنّاء ، وغيرهما ، وروى عنهم . وكان أحد الأشراف المستحفظين تحت التّاج الشّريف بدار الخلافة المعظّمة وينزل بدار البساسيري بباب الأزج ، يرجع إلى صلاح . سمعنا منه . قرأت على أبي علي عبيد اللّه الأشرف بن هاشم الهاشميّ ، قلت له : أخبركم أبو عبد اللّه يحيى بن الحسن بن أحمد الفقيه قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة المعدّل ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد ، قال : حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن زياد النّيسابوري ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل بن سالم ، قال : حدثنا
هامش
- ( 1780 ) من طرق عن سعد بن سعيد ، به . وأخرجه النسائي في الكبرى ( 2865 ) والطحاوي في شرح المشكل ( 2347 ) ، من طريق عبد ربه بن سعيد ، عن عمر بن ثابت ، عن أبي أيوب موقوفا ، وعبد ربه بن سعيد ثقة . وأخرجه الحميدي ( 380 ) ، والطحاوي في شرح المشكل ( 2342 ) عن سفيان بن عيينة ، عن سعد بن سعيد ، عن عمر بن ثابت ، عن أبي أيوب ، موقوفا . وقال الحميدي : « فقلت لسفيان ، أو قيل له : إنهم يرفعونه ؟ قال : اسكت قد عرفت ذلك » . ولكن قال الإمام مالك : إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ، ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته ، وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ، ورأوهم يعملون ذلك ( 864 برواية الليثي ، و 857 برواية أبي مصعب الزهري ) . ( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 765 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1193 ، والمختصر المحتاج 1 / 256 .