تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
سمع أبا المعالي ثابت بن بندار البقّال ، وغيره . سمع منه الشّريف أبو الحسن الزّيدي ورفيقه صبيح العطّاري ، والقاضي أبو المحاسن الدّمشقي . وحدثنا عنه ابنه أبو سعيد عبد الرّحمن وأبو محمد بن الأخضر ، ويقال : إنّه كان عسرا في الرّواية مع ثقته وصدقه . قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك من كتابه ، قلت له : أخبركم أبو العباس المرقّعاتي ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السّوّاق ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، قال : حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصري ، قال : حدثنا أبو عاصم الضّحّاك بن مخلد ، عن الحجّاج ، يعني الصّوّاف ، عن يحيى ، عن محمد بن عليّ ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاث دعوات مستجابات : دعوة الصّائم ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم » « 1 » .
هامش
- 3 / 392 ، والفاسي في ذيل التقييد 1 / 402 ، وابن العماد في الشذرات 4 / 237 ، وعرف بالمرقعاتي لأنه كان يفرش المرقعة للشيخ الشهير عبد القادر الجيلي على الكرسي ، ذكر ذلك الشيخ الموفق حينما سئل عنه . ( 1 ) إسناده ضعيف ، فإن محمد بن علي ، وهو ابن الحسين المعروف بالباقر لم يلق أبا هريرة ، فهو منقطع . ورواه الترمذي وابن ماجة وابن حبان وغيرهم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة ، وقال الترمذي : « أبو جعفر الذي روى عن أبي هريرة يقال له : أبو جعفر المؤذن ، ولا نعرف اسمه » ( الجامع 3 / 470 بتحقيقنا ) وتعقبه المزي فقال : « كذا قال أبو عيسى ، وقد روى أبو مسلم الكجي هذا الحديث عن أبي عاصم عن حجاج عن يحيى عن محمد بن علي . وكذلك رواه محمد بن سليمان الباغندي الكبير عن أبي عاصم وقال : عن أبي جعفر محمد بن علي » ( تحفة الأشراف 10 / 311 - 312 بتحقيقنا ) . على أن الحافظ ابن حجر أنكر في التهذيب 12 / 55 أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين ، لأن محمدا لم يكن مؤذنا ، ولأن أبا جعفر هذا قد صرّح بسماعه من أبي هريرة في عدة -