تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

850 - أحمد « 1 » بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين ابن السّكن ، أبو الفتح بن أبي غالب ، يعرف بابن المعوّج « 2 » .

من أهل باب المراتب ، من بيت أهل حجابة وولاية ورواية ، حدّث منهم جماعة . وأبو الفتح هذا سمع أباه ، وأبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السّمرقندي ، وأبا عبد اللّه الحسين بن عليّ المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخيّاط ، وأبا الحسن عليّ بن هبة اللّه بن عبد السّلام ، وأبا البركات عبد الباقي بن أحمد ابن النّرسي ، وأبا القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء ، وأبا الفضل محمد بن ناصر ، وحدّث عنهم . سمعنا منه . وكان صحيح السّماع ، ولكن لم أظفر بشيء من مسموعاتي منه . أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد ابن السّكن فيما أجازه لنا ، قال : قرأت على والدي أبي غالب محمد بن محمد . وقرأته على المباركة بنت أحمد بن محمد ابن السّكن ، قلت لها : قرئ على جدّك أبي غالب محمد بن محمد وأنت حاضرة تسمعين وذلك في صفر سنة ست وثلاثين وخمس مائة ، فأقرّت به ، قال :
هامش
( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 1 / الترجمة 215 ، والنعال في مشيخته ، الشيخ الثاني والثلاثون ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 867 ، والمختصر المحتاج 1 / 208 . ( 2 ) المعوّج : بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الواو ، هكذا وجدتها مجودة في النسخ ، وفي « التكملة » للمنذري ، ثم بخط الذهبي في تاريخ الإسلام . واختلف ضبطي للواو المشددة ، فضبطتها بالفتح في « التكملة » ثم عدلت عنه في « تاريخ الإسلام » فضبطتها بالكسر على صيغة اسم الفاعل ظنا مني أنها نسبة إلى صناعة العاج أو بيعه ( ينظر تعليقي على تاريخ الإسلام 11 / 814 ) ، ولكن هذا الضبط يعكر عليه حكاية جاءت في ترجمة أبي سعد محمد ابن عبد اللّه ابن المعوج من مرآة الزمان ( 8 / 349 - 350 ) أنه أتى برجل فقال له ابن المعوج : لا بد أن أقومك . فقال له الرجل : كنت قومت جدك ، يعني المعوج . وهذا يرجح أنه بالفتح من الاعوجاج ، فالآن أعود إلى ترجيح الفتح ، واللّه الموفق .
ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 369 | محمد بن سعيد بن الدبيثي