تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
روح ، قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن قتادة ، عن أبي ثمامة الثّقفي ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « توضع الرّحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل « 1 » تتكلّم بألسنة طلق [ ذلق ] « 2 » فتصل من وصلها وتقطع من قطعها » « 3 » .
هامش
- محمد البصري ، توفي سنة ( 205 ) على الصحيح ( تهذيب الكمال 9 / 245 ) ، وأحمد بن جعفر بن حمدان هو القطيعي ولد سنة 274 ( سير أعلام النبلاء 16 / 211 ) ، وهذا الإسناد هو الإسناد المشهور لرواية مسند الإمام أحمد ( ابن الحصين ، عن ابن المذهب ، عن القطيعي ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن أبيه ) ، والحديث في مسند الإمام أحمد من طريق روح ، به ( 2 / 209 ) . ( 1 ) حجنة المغزل : صنّارته ، وهي المعوجة التي في رأسه . ( 2 ) ما بين الحاصرتين من المسند ، وهي ثابتة في الروايات . ( 3 ) إسناده ضعيف ، لجهالة أبي ثمامة الثقفي ، فقد تفرد عنه قتادة وذكره ابن حبان وحده في الثقات على عادته في ذكر المجاهيل في هذا الكتاب . أخرجه ابن أبي شيبة 8 / 538 ، وأحمد 2 / 189 ، والدولابي في الكنى 1 / 134 ، وأبو أحمد في الكنى 3 / 20 ، والحاكم في المستدرك 4 / 162 وصححه على عادته في تصحيح الأحاديث الضعيفة . وأخرجه الخرائطي في مساويء الأخلاق ( 268 ) من طريق إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل ، عن حماد بن سلمة ، به ، موقوفا على عبد اللّه بن عمرو ، وقال ابن أبي حاتم في العلل 2 / 170 حديث رقم ( 2002 ) : « سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون ومحمد بن عبد اللّه الخزاعي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد اللّه ابن عمرو ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : الرحم حجنة كحجنة المغزل ، قال أبي : ما أعلم أحدا رفع الحديث غير هذين ، والناس يوقفونه . قلت لأبي : أيهما أشبه بالصحيح ؟ قال : الموقوف أصح » . قال بشار : قول أبي حاتم « ما أعلم أحدا رفع الحديث غير هذين » فيه نظر شديد ، فقد وافقهما في رفعه جمهرة من الرواة عن حماد بن سلمة منهم : بهز بن أسد وعفان بن مسلم وروح بن عبادة عند أحمد ، وحبّان بن هلال وحجاج بن منهال عند الحاكم ، والحمد للّه على توفيقه .