تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ابن مشق ، وغيرهما . وقال ابن مشق : توفي يوم الأربعاء سابع محرم سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة ، وصلّيت عليه ، ودفن بمقبرة الخيزران بالجانب الشّرقي عند مشهد أبي حنيفة . وقال صدقة بن الحسين الفرضي : توفي يوم السبت يوم عاشوراء من السنة المذكورة ، وكان فقيها حنفيّا حسنا ، ولي القضاء بالجانب الغربي ، رحمه اللّه وإيانا . آخر الجزء الخامس عشر من الأصل

725 - أحمد « 1 » بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه الشّافعيّ ، أبو نصر بن أبي محمد بن أبي بكر المعروف بابن الشّاشيّ مدرّس المدرسة النّظامية .

من بيت الفقه والتّدريس . وجدّه أبو بكر الشّاشيّ أحد الأئمة العلماء المصنّفين على مذهب الشّافعي رضي اللّه عنه ، ودرّس أيضا بالمدرسة النّظامية . تفقه أبو نصر هذا على أبيه ، ثم على الشّيخ أبي الحسن ابن الخل . وحصّل معرفة الفقه ، وحصل له عناية من متقدّمي زمانه فولّوه تدريس المدرسة النّظامية ، فذكر بها الدّرس مخلوعا عليه ، وحضر عنده أرباب المناصب والفقهاء يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مائة . واستمرّ على ذلك إلى أن عزل عنه في رجب سنة تسع وستين وخمس مائة . وقد كان سمع شيئا من الحديث من أبي الحسن ابن الخل ، وأبا الوقت عبد الأوّل بن شعيب السّجزي ، وغيرهما . وروى القليل لاشتغاله بالفقه ، ورأيته بعد عزله .
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 570 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 85 ، والصفدي في الوافي 7 / 117 ، والسبكي في الطبقات 6 / 22 .