تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
المذكور تتعلّق بحاله ، أعني القاضي أبا بكر ، وتقلّبه في أحواله وسفره ليست تتعلّق بالرواية ، فلذلك لم أوردها . توفّي أحمد بن إبراهيم هذا في سنة أربع وتسعين وخمس مائة أو نحوها تقريبا .

672 - أحمد بن إبراهيم بن نابير ، أبو العباس القيسيّ .

من أهل جزيرة قيس . قدم بغداد حاجا ، ونزل رباط بهروز ، ولقيته بها . وكان شيخا متميزا يحفظ نوادر وأشعارا . كتبت عنه أناشيد أملاها علينا . أنشدني أبو العباس أحمد بن إبراهيم القيسيّ ببغداد من حفظه لمهبزذ العماني :
إذا الجدّ لم يسعد فجدّ الفتى تعب * وأبطل سعي سعي من جدّ في الطّلب
فكم ضيعة ضاعت وكم خلّة خلت * وكم فضّة فضّت وكم ذهب ذهب
وأنشدني أيضا مذاكرة :
والناس لولا عرفهم فهم الدّمى * والمسك لولا عرفه فهو الدّم
قال أحمد بن إبراهيم : الدّمى : الصّور . والعرف : الرّائحة . سألت أحمد بن إبراهيم هذا عن مولده ، فقال : في ليلة النّصف من شعبان سنة أربع وأربعين وخمس مائة . * * *
ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 212 | محمد بن سعيد بن الدبيثي