تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ابن إبراهيم ، قال : حدثنا سعد « 1 » ، قال : حدثنا الأعمش « 2 » ، عن أبي سفيان « 3 » ، عن أنس بن مالك ، قال : توفّيت زينب بنت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبا حزينا ، ثم دخل النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قبرها فخرج ملتمع اللّون ، فسألناه عن ذلك . فقال : « إنها كانت امرأة مسقاما ، فذكرت شدّة الموت وضغطة القبر ، فدعوت اللّه فخفّف عنها » « 4 » . قال نصر بن أبي الفرج : توفّي أبو بكر الباقداري يوم الخميس العصر ، وصلّى عليه بجامع القصر الشّريف ، ودفن يوم الجمعة خامس عشري ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مائة في مقبرة باب البصرة عند الرّباط ، يعني رباط الزّوزنيّ ، رحمه اللّه .

640 - محمد بن أبي الفرج بن حمزة بن كثير الدّقّاق ، أبو جعفر ، يعرف بابن المعّاز .

هكذا سماه أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي ، وقال : سمعت منه عن الأشرف قراتكين بن المذكور . وخالفه في تسميته « محمدا » غيره وسمّوه
هامش
( 1 ) لا أعرفه . ( 2 ) سليمان بن مهران الأعمش . ( 3 ) أبو سفيان طلحة بن نافع الواسطي مولى قريش . ( 4 ) في إسناده من لا أعرفه ، وهو « سعد » الراوي عن الأعمش ، فلم أقف على راو بهذا الاسم عن الأعمش ، وعبد اللّه بن أبي داود يروي عن اثنين يقال لهما إسحاق بن إبراهيم ، هما : إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوي أبو يعقوب الرملي ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد اللّه بن منيع البغوي أبو يعقوب ابن عم أحمد بن منيع ، وكلاهما ثقة ، ولم أجد في شيوخهما من اسمه « سعد » ، لكن الأول يروي عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وهذا لا يمكن أن يكون هو ، لأن سعيدا ولد سنة ( 144 ) ، وتوفي الأعمش سنة ( 148 ) كما هو معروف في ترجمتيهما . وحديث أنس هذا أخرجه الطبراني في الأوسط ( 5806 ) بإسناد ضعيف من طريق سعيد بن مسروق عن أنس ( وينظر مجمع الزوائد 4258 ) .