تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأربعين — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم ( 1 ) . وفي تفسير الثعلبي باسناده قال : وروى أبو حاتم ، عن أبي هريرة قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم ( 2 ) . وفي كتاب صفوة الزلال المعين ، عن أبي سعيد قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فاضطجع معهم ، فاستسقى الحسين رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقام إلى الفوح فحلبها فاستسقى الحسن ، فقال : يا بني استسقي أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك ، قالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يا رسول الله ؟ قال : ما هو بأحبهما إلي ، اني وأنت وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة ( 3 ) . وهذا الحديث في مسند أحمد بن حنبل ، باسناده عن علي عليه السلام ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا نائم على المنام ، فاستسقى الحسين ، إلى آخر الحديث مع أدنى تغيير ( 4 ) . وفي صحيح البخاري في الجزء الرابع ، باسناده عن أبي بكرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله على المنبر ، والحسن والحسين إلى جنبه ينظر إليهما ، إلى الحسن مرة والى الحسين مرة ويقول : ابني هذا سيد ( 5 ) . وفيه باسناده عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يأخذ الحسن والحسين
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 5 : 656 برقم : 3870 . ( 2 ) إحقاق الحق 9 : 161 - 164 . ( 3 ) إحقاق الحق 9 : 174 و 211 - 217 نحوه . ( 4 ) إحقاق الحق 9 : 212 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 : 101 ط مصر . ( 5 ) صحيح البخاري 4 : 216 باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام .