تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأربعين — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة ، فأنزل الله عز وجل ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ( 1 ) . وهذه الرواية صريحة في أن من لا يحبه ليس بمؤمن . وفيه أيضا باسناده قال النبي صلى الله عليه وآله إلى قوله : ألا وان علي بن أبي طالب من سببي ونسبي ، فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ( 2 ) . وفيه أيضا باسناده عن جرير بن عبيد الله البجلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( 3 ) . وفيه أيضا في سورة النمل في قوله ( تعالى يا أيها الناس علمنا منطق الطير ) ( 4 ) قال : يقول القنبر في صياحه : اللهم العن مبغض آل محمد عليهم السلام . وفي ربيع الأبرار يروي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه قسيم النار ( 5 ) . أي قسيم مبغضيه
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 3 : 83 عنه . ( 2 ) إحقاق الحق 6 : 401 . ( 3 ) إحقاق الحق 9 : 487 عن تفسير الثعلبي . ( 4 ) النمل : 16 . ( 5 ) إحقاق الحق 4 : 259 .
كتاب الأربعين — صفحة 468 | محمد طاهر القمي الشيرازي / السيد مهدي الرجائي