وأصبح في زمانه علم المهتدين . فكم من بيت للّه بناه ، ورفع نحو السّماء فناه . وكم من معطّلة عمّرها ، وجنى بذلك الحسنات وثمّرها ، ومن عان بذل فيه وجهه وجداه ، وبأبيه وأمّه فداه .
وأما التواليف فالتقصير . . . . « 1 » ترجمة أولى ، وهي مع نظرائها في الرّتبة كالعبد والمولى . ولم يشتغل بالطريقة حتّى طاف بالحرم ، فوقف بتلك المقامات والحرم . وتوفي رحمه اللّه يوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر السادس من رمضان المعظّم عام أربعة وستمائة « 2 » . / 210 /
هامش
( 1 ) بياض بالأصل أ .
( 2 ) إلى هنا ينتهي الأصل أدون سابق إعلام ، لبتر ضاعت معه المعالم الأخيرة من الكتاب . وفي أصل الفقيه محمد بو خبزة ما نصه : انتهى ما وجد من هذا الكتاب ، والحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلّى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما . وكان ابتداء نقله من مصورة الأخ الشريف السيد محمد إبراهيم بن أحمد الكتاني الفاسي المأخوذة عن ميكروفيلم ، محفوظ بالخزانة العامة برباط الفتح ، عن النسخة الوحيدة المعروفة لهذا الجزء من الكتاب ، المملوكة لأحد فضلاء مدينة مكناس ، في نحو عام ثمانين وثلاثمائة وألف . وتوقفت عن النسخ مرارا لرداءة الصورة وكثرة التصحيف والتحريف في الأصل ، حتى أعارني الأخ الأستاذ الباحث ، بلدينا عبد اللّه بن محمد المرابط الترغي صورته عن من النسخة ، وأوراقا بخطه تمثل نحو ثلثي الكتب ، عانى فيها إخراج نسخة تامة ، فاستعنت بهما وأتممت هذه النسخة على ما فيها في صيف عام سبعة وأربعمائة وألف . وباللّه التوفيق . وكتب محمد بن الأمين أبو خبزة الحسني عفا اللّه عنه بمنه ، آمين .