يا نسيم الرّياح من كاظمة * شدّ ما هجت الأسى والبرحا
الصّبا لا بدّ إن كان الصّبا * إنّها كانت لقلبى أروحا
يا نداماى بسلع هل أرى * ذلك المغتبق والمصطبحا
اذكرونا ذكرنا عهدكم * ربّ ذكرى قرّبت من نزحا
اذكروا صبّا إذا غنّى بكم * شرب الدّمع وعاف القدحا
أخبرني مخبر أن رجلا صالحا من أهل درعة وصل إلى مراكش .
فسأل عن قبر أبى هارون فدل عليه ، فدعا عنده وانصرف ؛ فسئل عن ذلك ، فقال :
نمت ببلدى فرأيت في نومى أنى بمقابر باب الدباغين ، فرأيت بها قبرا صعد منه نور إلى السماء فقلت : من صاحب هذا القبر ؟
فقيل لي : هو قبر أبى هارون العزفي فأتيته وزرته . ورئى أبو هارون بعد موته في النوم ، فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : ما لقيت إلا خيرا .
ومنهم : 203 - أبو يلبخت يا للتن
تلميذ الشيخ أبى يعزى . كان بجبل دمنات من جبال هسكورة وبه مات عام اثنين وستمائة وكان من أكابر المشايخ والأولياء .
سمعت القاسم بن عبد العزيز يقول : كان أبو يلبخت يقول : عاهدت اللّه تعالى ألا يفتح لي في شئ من الدنيا إلا رددته إليه . وكان أبو يلبخت قد أعد ثورا يطعمه جيرانه إذا ختن ولده فجاءه رجل فقير فقال له : نفست زوجتي وليس عندي ما أطعمها لولادتها وقد ولد لي مولود ذكر . فقال له أبو يلبخت : احمل هذا الثور ، فأطعمه أهلك . فقيل له :