حدثني عبد اللّه بن موسى قال : حدثني أبو بكر بن علي الخياط قال : كان لمحمد بن موسى ولد صالح فقيل له وقد كان غائبا : إن ابنك في النزع فأدركه قبل أن يموت .
فخاف أن تفوته صلاة المغرب وقد حانت فعدل إلى المسجد فصلى المغرب مع الناس ثم انصرف بعد ذلك إلى ولده .
ومنهم : « 90 » - أبو إبراهيم إسحاق بن ويعزّان
من أهل رباط تاسماطت . وكان من الأولياء الأخفياء .
حدثني الثقة قال : سمعت الشيخ أبا محمد عبد اللّه بن عثمان الصنهاجى يقول : كان أبو إبراهيم بن ويعزان ملازما لمسجد تاسماطت يواصل فيه سبعة أيام على الدوام . فإذا قرب أول الحج غاب أياما قليلة ثم يظهر . فيقال : إنه كان يحج في كل عام . ثم انتقل إلى أغمات وريكة ، وبها مات رحمه اللّه [ الطويل ] :
حرام على الرّكب العراقىّ مسراه * إذا لم ترد ماء العذيب مطاياه
وتلبث فيه اليعملات هنيئة * وترتع في أشجاره وخزاماه
سألت حداة العيس هل سقى الحمى * وطاب لهم ذاك الكثيب ومغناه
يبثّون ما ألقاه شوقا إليهم * جهارا ولولا بينهم ما جهرناه
أحنّ إلى ذاك الكثيب وطيبه * وأصبوا إلى ذاك الكثيب ومعناه
وأشتاق إن هبّت صباحا نسيمة * تذكّرنا من حاجر ما عهدناه
هامش
( 90 ) من مصادر ترجمته : الإعلام 3 / 62 .