پرش به محتوای اصلی

تذكرة الأولياء — صفحه 612

پدیدآورندگان:

ص۶۱۲
وإن كانت همّته في تحصيل رضا الحقّ فيمكن أن يقال : لا قيمة له « 1 » . وقال : الرّضا ترك السؤال ، والراضي من لا يسأل ، وليست المبالغة في الدّعاء من آداب الرّضا وشرائطه . وقال : الترك - أي ما سوى اللّه تعالى - هو اطمئنان القلب بما تكفّل اللّه به . وقال : يصل إليك من الرزق شيء يكفيك ، والتعب إنّما هو في طلب الزيادة . وقال : الفقير يعتمد على الحقّ ، والغنيّ على الأسباب والأملاك . وقال : لا يؤدّب الفقير إلّا إذا تنزّل من الحقيقة إلى العلم . وقال : ما يكون لأعراض الدنيا خطر عندك واعتبار ، فاعلم أنّ لا اعتبار لك ، ولا خطر عند اللّه تعالى . وقال : من اغترّ بغير اللّه فهو إلى الحقارة والهوان أقرب . وقال : يكفي من الدنيا شيئان : الأول صحبة الفقراء ، والثاني احترام الأولياء . رزقنا اللّه صحبة الأخيار الصالحين ، والأبرار المتّقين ، ومحبّة الأولياء والأنبياء والمرسلين ، وأن يحشرنا مع آبائنا وأمّهاتنا وأولادنا وجميع أحبّتنا في زمرتهم ، إنه أكرم الأكرمين ، وأرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه أجمعين دائما إلى يوم الدين . * * *
پاورقی
( 1 ) كذا في ( ب ) ، وقوله : ( وإن كانت همّته . . . لا قيمة له ) ليست في ( أ ) . والقول في طبقات الصوفية 319 ، ومناقب الأبرار 609 وهو : وإن كانت همّته رضا اللّه فلا يمكن استدراك غاية قيمته ، ولا الوقوف عليها .
تذكرة الأولياء — صفحه 612 | فريد الدين العطار النيسابوري / محمد أديب الجادر