پرش به محتوای اصلی

تذكرة الأولياء — صفحه 208

پدیدآورندگان:

ص۲۰۸
قال : وصلت إلى باب العزّة والعظمة ، فلم أجد هناك ازدحاما ؛ لأن أهل الدنيا كانوا مشغولين بالدنيا ، محجوبون « 1 » عن الآخرة ، وأهل الآخرة كانوا مشغولين بالآخرة ، وأهل الدعوى بالدعوى ، ووجدت أرباب الطريقة والتصوّف غرقى في بحار العجز . قال : كنت طائفا بالبيت زمانا ، فحين عرفت اللّه تعالى ، ووصلت إلى قاف القرب ، وجدت البيت طائفا بي . قال : كنت أطلب قلبي ثلاثين سنة ، ثم سمعت في سحر نداء : يا أبا يزيد ، ما لك تطلب غيرنا فما لك والقلب ! قال : ليس الرجل من يتبع مراده ؛ بل الرجل أن يجيء إليه مراده حيث ما يكون . قال : يرزق المريد حلاوة في الطاعة ، فإن فرح بها يصير فرحه حجابا له من قربه . قال : إن أدخلني اللّه تعالى النار بدل جميع الخلق ، وأنا أصبر ، فبالنظر إلى دعواي في محبّته لا يكون إلّا شيئا قليلا ، وإن غفر لي ولجميع الخلائق ، فبالنظر إلى كمال رأفته ورحمته لا يكون أمرا كثيرا . قال : التوبة من المعصية واحدة ، ومن الطاعة ألف . يعني : العجب في الطاعة أقبح من المعصية . قال : كمال درجة العارف احتراقه في المحبة . قال : إن للّه عبادا إن عرضت عليهم الجنّات الثمانية مع زينتها وحورها وقصورها ، فتضرّعوا وجزعوا واستغاثوا مثل أهل النار من النار . قال : العابد بالحقيقة ، والعامل بالصدق من رفع بسيف المجاهدة رؤوس
پاورقی
( 1 ) كذا الأصلين .