تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
أظن لذكر علياه وشعري * ولست بآثم خلق الحلود جواد حلية لهما جميعا * على القمرين قد وجب السجود فليس يرى لما بهما ركود * وليس يرى لنارهما خمود
كتب فسورة إلى الأديب تلك طلع على منهج مكتوب الشيخ الأديب منبئا عن صحة اعتقاده دالا على اتحاده وخلوص ، وداده وقرأته مستنيما إلى ما عرفت من خبر سلامته ، ساكنا إلى حصوله بساحته ولم ينخالجنى ريب فيما أورده وأعرب عنه وسرده إذ هو سلمان البيت ولنا عثابة حسان والكميت . وأما همه لما حل بجنابى والنكبة التي دمت بأبى فو اللّه لم أكترث بما خسرت من عرض الدنيا فذلك ظل زائل ونازل وراحل لكني مغبون ومغموم نحلة أخرى وهي كذا ويمن على بتثقيف أود ذلك الصبى وكسله وتخلفه وقت مقامي ما عرفته فيكف به وقد فارقته ومثلي معه بيتا الموسوي :
غرست غروسا كنت أرجو لقاحها * وآمل يوما أن تطبب حيوتها فان أثمرت في غير ما كنت أرتجى * فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 40 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى