Skip to main content

التدوين في أخبار قزوين — Page 150

Contributors:

P.150
لما ولى المعتضد رافع بن هرثمه أعمال الري وقزوين فأمده بجيش كثيف حتى بلغه استيلاء محمد بن زيد العلوي على الري ومدن طبرستان انضم إليه والد معقل أحمد بن محمد في عسكره وسام رافع أحمد حين فرغا من أمر محمد بن زيد أن يبعث ابنه معقلا إلى مدينة السلام رهنا فأجابه إليه وأخرج معقلا معه في سنة ثمان وثمانين ومائتين فبقى هناك مدة مكرما عند المعتضد يدنيه في المجالسة والمواكلة واجتمع عنده من الحجاب وخواص الخليفة فأضافهم وفرق فيهم من الثياب والهدايا ما بلغ مائة ألف درهم . فلما دخل على المعتضد من الغد قال له يا أبا القاسم أسرفت في البر فهناه الناس بأن أمير المؤمنين كناه وكان يختلف بعد ما توفى والده وترأس إلى مدينة السلام ونالى جاها عريضا ومات بالري سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وحمل إلى قزوين ويقال إنه أصابه القولنج ، فكان ندماؤه يقولون ريح تسكن فقال لا بل هي دعوة الضعفاء ماندر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم ومات من تلك العلة رحم اللّه المنصفين .

مسعود بن عبد الواحد بن خسرو القهرمانى المتكلم القزويني ،

سمع علي بن حيدر الرزبرى فضائل الشيخ أبى الحسن الأشعري لأبى الفضل السهلكى ، سنة أربع وستين وخمسمائة بروايته عن الفقيه الحجازي عن الخليل بن عبد الجبار عن السهلكى .

منصور بن المختار أبو المظفر القرائى ،

سمع أبا سليمان الزبيري سنة أربعين وخمسمائة .