تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قال تاج الاسلام أبو سعد السمعاني هو من أهل مرو له اليد الباسطة في الوعظ والتذكير كان نشؤه على ذلك إلى أن برع فيه لكن لم يكن له سيرة مرضية ولا طريقة جميلة ، سمع أبا على الخشنامى أبا عبد اللّه محمد بن محمود الرشيدى وأبا الفضل الشقانى كتبت عنه شيئا يسيرا بمرو في دارنا بعد رجوعي من الرحلة وورد بغداد حاجا ثم وردها رسولا من جهة السلطان سنجرى ثم انصرف إلى خراسان . خرج إلى خوزستان رسولا أيضا فمات بعسكر مكرم سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، ونقل تابوته إلى بغداد ودفن بالشونيزية وله مجموعات في التذكير وغيره ومنها كتاب الوسيلة إلى معرفة الفضيلة ، أنبا محمد بن عبد اللّه الشيبى بقراءتي عليه أنبا الأمير أبو منصور العبادي ، كتابة أنبا أبو علي نصر اللّه بن أحمد الأديب أنبا أبو نصر بن قتادة ، أنبا يحيى بن منصور ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي . ثنا عبدة عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الولبد بن هشام ، عن مولى الزبير عن الزبير بن العوام رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : دب إليكم داء الأمم ، قبلكم الحسد والبغضا . هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين ، وورد أبو منصور العبادي قزوين وذكر بها وسمع الحديث من الشيخ أبى محمد الشافعي الحسين بن محمد الاستاذى في خانقاه سهرهيزه سنة ثمان عشر وخمسمائة .

موسى بن الحسين بن موسى ،

سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن علي