محمد بن أبي سعيد أخبرني محمد بن عبد الغافر الفارسي ثنا محمد بن داؤد الفارسي .
ثنا محمد بن يعقوب العسقلاني ثنا جعفر بن محمد الشافعي ثنا أبي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : نعم العون على الدين قوت سنة ، ورأيت بخط علي بن عبيد اللّه ، سمعت عبد الرحيم الرعوى ، يقول توفى والدي أبو بكر الشافعي بن محمد ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، وفي الرعوية جماعة مترسمون بالعلم والفقه والحديث .
الشافعي بن محمد بن الشافعي بن داؤد أبو الرشيد التميمي
من أسباط الأستاذ الشافعي بن أبي سليمان ، أيضا سمع شرح الغاية لأبى الحسن على ابن محمد الفارسي من محمد بن آدم الغزنوي ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وفيه قالوا : سحران على أنهما التوراة والإنجيل ، أو التوراة والفرقان ، أو الإنجيل والفرقان ، ودليلهم ، قوله تعالى
« فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا »
وبعده
« قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
ويحتمل أنه أراد موسى ومحمدا عليهما السلام ، والعرب يضع الاسم موضع المصدر ، والمصدر موضع الاسم وتصديق سحران الخط وفي قوله
« أَ سِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ »
دليل على المذهبين جميعا .
الشافعي بن محمد بن عمر بن زاذان ،
أخو زاذن بن محمد بن محمد ابن زاذان ، سمع أبا الفتح الراشدى ، وسمع عمه أبا محمد عبد اللّه بن عمر ، سنة عشر وأربعمائة ، في مسند ابن عمر من مسند أحمد بن حنبل ، بروايته