عمر بن محمد بن سعيد السجاسى « 1 » ،
سمع بقزوين الإمام أحمد بن إسماعيل ، سنة سبع وثمانين وخمسمائة .
عمر بن محمد الشافعي بن داؤد المقرئ أبو مسلم التميمي ،
سمع جده الأستاذ الشافعي ، وسمع الغاية لأبى الحسن الفارسي ، من محمد بن آدم الغزنوي اللهاورى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .
عمر بن محمد بن علي الفقير الصوفي ،
سمع أبا إسحاق الشحاذى سنة ست وعشرين وخمسمائة .
عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان ، أبو حفص الزاذانى القزويني ،
ويلقب بهبة اللّه إمام معروف في البلاد ، وافر الفضل في كل فن من فنون العلم ، وكان يقال له إمام الجبال ، وعن القاضي عبد الملك ابن المعافى أنه كان يقول رأيت ثلاثة لا رابع لهم في الدنيا ، أبو إسحاق الشيرازي ، وأبو علي بن الوليد وهبة اللّه بن زاذان ، ومن طالع مكتوباته ، ومعلقاته لذت عينه بالنظر في خطه قبل أن يلتذ فكره بما دل عليه الخط ويعجب من حسن اختياره .
روى الحديث عن أبي طالب أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء القاضي وأكثر الرواية عن عمه عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان ومما سمع منه كتاب يوم وليلة ، لأبكر السنى برواية عمه عنه ورأيت بخط بعضهم أن أحمد بن فارس ، أجاز لهبة اللّه رواية جميع مصنفاته وأماليه ، ومسموعاته وقرأ صاحب الخط عليه لحق هذه الإجازة أمالي لابن فارس
هامش
( 1 ) وجاءت أيضا : النجاشي ، والنجاسى والبحاسى راجع التعليقة .