شيوخه في قريب من عشرين جزأ وكانت له معرفة تامة بالحديث وأرتحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام والسواحل وديار مصر وخراسان .
سمع بدهستان أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللّه اليجلى الرازي وعليه تخرج في علم الحديث ، وببغداد أبا على الحسن بن غالب المصري ، وبمكة أبا على الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وبمصر أبا الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي ، وبصور أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت ، وبدمشق أبا الحسن عبد الباقي بن محمد بن موسى التنوحى وبشيراز أحمد بن محمد ابن سلام الشيرازي ، وبقزوين هبة اللّه بن محمد بن زاذان .
وبنيسابور أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأخاه أبو يعلى إسحاق ، وبسرخس أبا عبد اللّه محمد بن علي بن الحجاج السرخسي ، وبطوس أبا على محمد بن إسماعيل العراقي وبمرو أبا محمد عبد الصمد بن أحمد المروزي ، وبفو شيخ أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي ، وحدث بالكثير وأملى وأفاد ، واستفاد ، ولد بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وتوفى بسرخس في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة .
رأيت بخطه في كتاب الترهيب عن القراء الفسقة والتحذير عن العلماء السوء من جمعه ، أنبا أبو زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه بن أحمد الخليلي ، بقزوين في كتابه أن أباه أبا يعلى الحافظ أخبرهم ، ثنا الحسن بن عبد الرزاق ، ثنا علي بن إبراهيم بن سلمة . ثنا أبو الحسن خلف بن حوان الواسطي ، بمكة ثنا محمد إبراهيم الشامي ، ثنا أبو عصام رقاد بن الجراح
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 450
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٤٥٠