مهلكات ، وثلاث منجيات ، وثلاث درجات ، وثلاث كفارات .
قيل يا رسول اللّه ، فما المهلكات ، قال : شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ، قيل يا رسول اللّه فما المنجيات قال تقوى اللّه تعالى في السر والعلانية ، والاقتصاد في الفقر والغناء والعدل في الرضاء والغضب قيل يا رسول اللّه فما الدرجات قال إطعام الطعام ، وصلة الارحام ، وذكر اللّه على كل حال قيل يا رسول اللّه فما الكفارات قال : نقل الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإتمام الوضوء في اليوم البارد عند السيرات .
بإسناده عن الحسين التفليسي ثنا صعصعة بن القعقاع ، ومحمد ابن أيوب ، ومحمد بن عيسى ، ثنا مسدد بن مسرهد ، ثنا يحيى بن عتيق القطان عن خيب بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن عمر ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه .
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أربعة من كن فيه كان من المسلمين ، ونبي اللّه له بيتا في الجنة ، أوسع من الدنيا وما فيها ، من كان عصمة أمره لا إله إلا اللّه ، وإذا أصاب ذنبا قال أستغفر اللّه ، وإذا أعطى نعمة قال الحمد للّه ، وإذا أصاب مصيبة قال إنا للّه وإنا إليه راجعون .
علي بن محمد بن زنجويه القطان ،
سمع الطوسي ، والكسائي وأقرانهما ومات في حدّ الكهولة ، وقد سبق ذكر ابنه الحسين بن علي وسبطه علي بن الحسين بن علي .