الحسن بن علي الطوسي ، وإسحاق بن محمد ، ومات قبل أن يبلغ الرواية .
علي بن عبد الرزاق بن محمد النيسابوري ،
أبو القاسم قاضى القضاة كان إليه قضاة العسكر ، وبقي ذلك في أولاده بعده . وربما تولوا قضاء قزوين أيضا ، وكان أبو القاسم ، من أكابر المتوجهين وسمع صحيح محمد بن إسماعيل البخاري ، من الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ ، بتمامه لسنة إحدى عشر وخمسمائة وهنأه هبة اللّه بن الحسن الكاتب في بعض قدماته قزوين بأبيات أولها قوله :
فأي قاضى القضاة سف فوادى * وشفاه إيابه بالمراد
علي بن عبد العزيز بن مردك البردعى أبو الحسن ،
سمع بقزوين سليمان بن يزيد الفامى ، وحدث عنه الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد اللّه بن عبد الصمد المهتدى باللّه .
علي بن عبد الغفار بن سهل البزار أبو القاسم ،
سمع أبا الفتح الراشدى في صحيح البخاري ، حديثه عن محمد بن كثير ، عن سفيان عن هشام ، عن عروة عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة رضى اللّه عنها عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إنما أنا بشر ، وأنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكون الحق بحجته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ فإنما أقطع له قطعة من النار .
علي بن عبد الغنى بن أبي نعيم الوارينى أبو الحسن ،
سمع المقرئ اللهاورى بقزوين . وسمع حامد بن محمود الماوراء النهرى ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وأبا الخير الباغبان ، وسمع مسند الشافعي رضى اللّه