قال سمعت عطية الأندلسي وسألته عن الصيقلي فقال : كان حافظا ولكنه كان يركب الأسناد بعضه على بعض :
علي بن الحسن بن موسى القزويني ،
سمع أبا حاتم بن خاموش بقراءة خدا دوست بن با موسى جزأ من الحكايات من جمعه . وفيها أنشدنا الحسين بن جعفر بن حمدان ، أنشدني عبد اللّه بن عدي الحافظ أنشدني منصور بن إسماعيل التميمي الفقيه بمصر لنفسه :
وأعجب من جفائك لي وعسرى * ويسرى وارتفاعى وانخفاضى
سروري أن تدوم لك الليالي * بما يهوى كأني عنك راض
علي بن الحسن الآبسكونى ،
سمع أبا محمد بن أبي زرعة القاضي ، حديثه عن أبي داسة عن أبي داؤد ثنا الوليد الطيالسي ثنا شعبة أخبرني إسماعيل بن رجاء ، قال سمعت أوس بن ضمعج ، يحدث عن أبي مسعود البدري رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يؤم القوم أقراهم لكتاب اللّه تعالى وأقدمهم قراءة ، فان كانوا في القراءة سوا فليؤمهم أقدمهم هجرة .
فان كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا باذنه ، قال شعبة فقلت لا سماعيل ما تكرمته قال : فراشه ، قال أبو داؤد وكذا يحيى القطان عن شعبة ، قال أقدمهم قراءة .