المعافري ، سمعت أبا عبد الرحمن الحبلى ، يقول : سمعت المستور بن شداد رضى اللّه عنه يقول : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في المسجد يدلك بخنصره بين أصابع رجليه ، وحدث عن أبي محمد سهل بن محمد الطبري ثنا عبيد اللّه بن عبد الرحمن السكرى ثنا أبي يعلى زكريا بن يحيى المنقري ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي .
قال أعرابي لخالد بن عبد اللّه القسري وقد دخل عليه أصلح اللّه الأمير وأطال بقاه إني لم أصن وجهي عن مسئلتك فصن وجهك عن ردى وضعني من معروفك حيث وضعتك من رجائي فأمر له بما سأله ، ورأيت بخطه لأبى الحسن محمد بن عبد اللّه بن المنجم كتبه إلى :
أنا واللّه ثابت في أخا ابن ثابت ليت شعري أثابت هو أم غير ثابت وأيضا : خير من الخير فاعله وأجمل من الصواب قائله : وأرجح من العلم حامله عمر بن عبد العزيز « 1 » ما هذا التثاقل عما أمرتم به والتشرع إلى ما نهيتم عنه ، إن كنتم على يقين فأنتم حمقى وإن كنتم في شك فأنتم هلكى في التوراة يا ابن آدم لا تحب أن تموت حتى تتوب وأنت لا تتوب حتى تموت قال الشافعي رضى اللّه عنه : من تقلد القضاء فلم يفتقر فهو لصّ .
أنبا علي بن إبراهيم ، سمعت أبا حاتم يقول رايت قبرا بعبادان عليه مكتوب عبد مذنب ورب غفور ، وأيضا أيها المبتغى التفقه في الدين رجاء الهدى بقلب نقى إن أردت النجاة أو رمت حقا فتمسك بمذهب
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ولعل هنا سقط في الأصل المنقول .