لبيك فالقلب في اضطرام * وعقد در الدموع واهى
جئناه شعث الرؤس غبرا * عسى بنا لطفه يياهى
تلك العهود التي عقدنا * بشددها بيننا كما هي
وله :
نزلت بغداد وقلبي يسير * والشوق واف واصطبارى يسير
باللّه قولوا لي من قيدكم * ما آن أن يطلق هذا الأسير
عبيد اللّه بن محمد بن العرافى أبو المحاسن الطاؤسى
تفقه بقزوين ، ثم بهمدان بما وراء النهر ، وبقي هناك مدة للتحصيل ، ورجع وله قوة في النظر وجرئى وصوله ، وكان جهوري الصوت وساعده صيت في الناس وإقبال جماعة من المتفقهه عليه ، ونال من بعده ثروة وجاها وتولى بالآخرة قضاء همدان ، وسمع الحديث من الامام أبى القاسم ابن حيدر ووالدي وغيرهما ، توفى سنة عشر وستمائة .
عبيد اللّه بن محمد بن ميسرة بن علي بن الحسن بن إدريس أبو زرعة ،
سمع أبا محمد الحسن بن علي الصيدنانى ، وسمع علي بن أحمد بن صالح ، يحدث عن إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري ثنا عتبة أحمد بن الفرح