ما كان من عبد اللّه بن حنظلة فلما نزل جبرئيل عليه السلام قال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يا جبرئيل ما تقول في معاوية يخاف عليه خيانة قال هو أمين .
عبد اللّه بن أحمد الكمونى أبو أحمد
من كبار البلد في وقته علما وجاها وشرفا مورثا ومكتسبا ، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجى ، ومما سمعه منه كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى ، بروايته عن أبي محمد بن زاذان عنه وأبا منصور المقومى ومن مسموعه كتاب السنة لأبى الحسن القطان ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . بروايته عن أبي الحسن بن إدريس عن القطان وجامع التأويل لابن فارس بروايته عن ابن الغضبان عنه ، وأبا حامد أحمد بن علي بن أحمد البيهقي وأبا القاسم بن بيان .
سمع منه ببغداد جزء الحسن بن عرفة ، سنة سبع وخمسمائة ، وأنبأنا الحافظ علي بن عييد اللّه عن كتاب أبى أحمد الكمونى ويعرف بالموفق أخبرنا أبو حامد البيهقي ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، أنبا القاضي أبو الطيب الطبري أنبا أبو أحمد بن الغطريف أنبا أبو العباس بن شريح أنبا أبو داؤد السجستاني ثنا عبد الوهاب نجدة ثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم ، سمعت أبا أمامة رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول إن اللّه أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ولا تنفق المرأة من بيتها إلا باذن زوجها .
قيل : يا رسول اللّه ولا الطعام ، قال ذلك أفضل أموالنا والعارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضى والزعيم غارم ، وقرأت على