تخاف على عينك من إدامة النظر في الكتب ، فقال إذا سلمت البصيرة لم أجعل بسقام البصر ، وأنه مر ببهرام في سواد الليل طائر فصوت فشدد سهمه نحو الصوت ، وهو لا يرى الشخص فخر ميتا ، فقال بهرام لو صمت الطائر ، كان خيرا له وأن المعتصم قال : اللهم إنك تعلم أنى أخافك من قبلي ولا أخاف من قبلك وأرجوك من قبلك ولا أرجو من قبلي .
الاسم السابع عشر [ حيان ]
حيان بن أبي عمران ،
سمع أبا الحسن القطان في جماعة ، حديثه عن أبي القاسم مسعدة بن سعد بن مسعدة العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الخزاعي ثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة ، قال : كان ابن شهاب ، يقول حدثني عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن كعب بن مالك السلمى ، ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وهو مشرك فعرض عليه الاسلام فأبى أن يسلم .
فأهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هدية ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا أقبل هدية مشرك ، فقال عامر ابن مالك يا رسول اللّه ، ابعث معي من شئت من رسلك فانا لهم جار ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رهطا منهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال له : أعنق ليموت عينا له في أهل نجد ، فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بنى سليم فنفروا معهم فقتلوهم ببئر معونة