تصدأ كما يفسدأ الحديد ، قالوا يا رسول اللّه مما جلاؤها ، قال تلاوة القرآن توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، في جمادى الآخر ودفن في مقبرة محمد ابن الحسن بالري ويذكر أنه ورد قزوين .
الحسن بن محمد بن إسحاق ابن إبى شداد الطنافسي أبو محمد
مولى زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، ذكر الخليل الحافظ أن اسم أبى شداد شرفى ، وأن الحسن أخو علي بن محمد الطنافسي ، وأنه أكبر من أخيه على وأنهما أنبا أخت محمد وعمر ويعلى وإبراهيم بنى عبيد الطنافسي ، وأنهما ولدا بالكوفة وانتقلا إلى قزوين ، وانه سمع الحسن شريك ابن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن إدريس ، وأبا بكر ابن عياش وسفيان بن عيينة ، وأخواله وأنه ارتحل إليه أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن أيوب .
سمع منه القدمآء بقزوين يحيى بن عبدك وعمرو بن سلمة الجعفي وغيرهما وقال : أنبا علي بن أحمد بن إبراهيم ، أنبا علي بن محمد بن مهرويه ثنا عمرو بن الجعفي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبد اللّه بن إدريس عن مطرف عن أبي إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه قال عرضت أنا وابن عمر على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم أحد ، ونحن ابن أربع عشر سنة ، فاستصغرنا وعرضنا على يوم الخندق ونحن ابن خمسة عشرة سنة ، فأجازنا وفي تاريخ محمد بن زيد أبى عبد اللّه ابن ماجة أن الحسن مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .
الحسن بن محمد بن الحسن الفقيه ، أبو علي النخار القزويني ،
محدث