تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

الحسن بن أحمد النساج ،

كان من العدول الفقهاء بقزوين حكم القضاة بشهادته نحوا من سنتين ، وتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة .

الحسن بن أحمد الأستاذ أبو علي المعروف بابن حمولة ،

من فضلاء العمال المتوجهين ومن الموصوفين بالافضال والاجمال ، ذكر محمد بن إبراهيم القاضي في التاريخ أنه ورد قزوين ، سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وامتد منها إلى زنجان ، لبعض أعمال السلطان ثم عاد إلى الري .

الحسن بن أحمد الصفار الأبهري ،

فقيه مالكي ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين في الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، حديثه عن حجاج بن المنهال ثنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يتوارى بمكة ، وكان يرفع صوته فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن جاء به فقال اللّه تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها »
سمع أبا محمد بن زاذان بقراءة الخليل الحافظ .

الحسن بن أحمد الصوفي أبو علي القزويني ،

حدث باسفرائن ، قال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر في عقلاء المجانين من جمعه أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الصوفي ثنا شادك بن جعفر بن شادك ، حدثني يحيى بن سليم ، سمعت محمد بن الزداد : يقول قلت لغورك يوما ما خبرك ، فقال جنون وعشق قد بليت بهما والذي بليت من هؤلاء الصبيان أنشد ثم قال :