تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مات آدم ، يقصد به ذكر هادم اللذات وتذكره ، وسمع وصية على رضى اللّه عنه من الإمام أحمد بن إسماعيل ، وأجاز له مسموعاته وأجازاته وكان قد لبس الخرقة من الشيخ أبى المحاسن فضل اللّه بن سرهنك بن علي المهردارى الزنجاني ، وتوفى سنة ست وتسعين وخمسمائة .

أبو بكر بن محمود بن محمد الفضل الرافعي

ابن عم والدي رحمه اللّه كان يتغنى تارة ويتوب ويحسن السيرة أخرى ثم ولى الاحتساب بقزوين ثم بالري وبها قتل في بعض الفتن بعصبية جماعة من أهل البدعة ، سمع والدي في بعض أماليه ، حديثه عن الحسن بن محمد بن عثمان أنبا أحمد بن محمد الخليلي أنبا علي بن أحمد الخزاعي أنبا الهيثم بن كليب أنبا محمد بن عيسى ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه قال : خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشئ صنعته ، لم صنعته ولا لشئ تركته لم تركته .

أبو بكر ابن ناصر المحتسب ،

كان منهمكا في الفساد ثم تاب على والدي ولازمه وسافر معه وتولى الاحتساب مرة وسمع منه الحديث ومن مسموعه منه كتاب الأربعين في متن كل حديث ذكر الأربعين من جمعه .

أبو بكر ابن الوزير بن حاجى البيع ،

سمع الفضائل للخليل الحافظ من عطاء اللّه بن علي ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بأبهر .

أبو بكر المجدور

أو ما يشاكله في الصورة ، حدث عنه أحمد بن فارس ، صاحب المجمل فقال أنشدني أبو بكر هذا بقزوين أنشدني الكثيرى :
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 361 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى