يونس ، يقول إن مثل أبي حنيفة فينا كمثل الياقوت الأحمر من اللؤلؤ الصغار ، نعم الرجل نعمان ما كان احفظه لكل حديث وفقه .
أحمد بن مزيد بن نبهان بن محمد الأسدي أبو سالم بن أبي النجم الأبهري
قاض عالم متدين مذكور بالجميل عند الخواص والعوام ، علما وسيرة وديانة وحسن طريقة وجمع جموعا وأجاز له الامامان أبو بكر الزنجوى وأبو نصر القشيري ، رواية مسموعاتهما ، وقرأت عليه بأبهر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، أنبا الإمام أبو بكر أحمد بن محمد الزنجوى ، إجازة أنبا أبو طالب يحيى بن علي بن أبي الطيب الدسكري ، أنبا الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن موسى المستملى بجرجان أنبا أبو نعيم عبد الملك بن محمد أنبا محمد بن عيسى بن زياد الدامغاني أنبا أحمد بن أبي الطيب عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الساعة التي ترجى في يوم الجمعة ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس . وأنشدني القاضي أبو سالم في التاريخ المذكور لابن المعتز :
أتتني تؤنبنى با البكاء * فأهلا بها وبتأنيبها
تقول صلى ولها جشة * أتبكى بعين تراني بها
أنشدني أيضا وذكر أنه للكياشيروية بن شهرداد الديلمي :
الشافعي إمام الدين ليس له * فيما حباه اله العرش من ثان