إذا ما قيل مزبلة تعالت * فأيقن بانقضاض جدار قصر
كذلك رفعة الأرذال وهن * بوضع ذوى العلى في كل عصر
أسعد بن أبي الوفاء بن أبي اليمين الكيالى القزويني
متفقه ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ ، من أبى سليمان أحمد بن حسنويه الزبيري ، بهمدان ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة .
الاسم السادس اسفنديار
أسفنديار بن أبي الحسن بن منصور الجاليزبانى ،
يعرف بأسفندوية شيخ عارف قد حج حججا ، وكان من مريدى الشيخ أبى بكر الشاذاني المشتهرين به ، وكان له استغراق في أحواله حتى تراه كالسكران الذي لا يعرف ما يبدر منه وعلى ذلك يحمل ما كان يتفق في كلامه من المجازفات والمبالغات الفاسدة ، وربما انتهى إلى الافحاش ، وكان له في أثناء كلامه وطعامه وصلاته ، وكل ما هو فيه صياح وأنه تغلبه ثم يعود إلى ما كان فيه .
سمعت الإمام محمد بن أسعد الوزان رحمه اللّه ، يقول : سألت الشيخ أبا بكر الشاذاني رحمه اللّه ، عن صيحات أسفندوية ، فقال إنه أطلع على شئ لم يقو عليه ، فلا يزال يتذكره ويصيح ، وكان قد ضعف في آخر عمره وكف بصره ، وكنت أزوره أحيانا فمضت مدة عاقت