تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
سلام على الدنيا وطيب نعيمها * كأن لم يكن يعقوب فيها تملكا
روى المختصرين عن ابن ماهين ، محمد بن الحسين بن عبد الملك المعروف بحاجى .

أحمد بن محمد بن محمد الغزالي أبو الفتوح الطوسي

أخو الامام أبى حامد الغزالي ذكر أبو سعد السمعاني أنه اجتهد في شيبة بطوس واختار العزلة والخلوة ، وخدم بنفسه الصوفية ، وانفتح له الكلام وكان مليح الوعظ ، قادرا على التصرف ، وعقد له مجلس الوعظ ببغداد ، ووجد القبول التام وأنشد في بعض مجالسه :
قالوا شغلت ولي في وصلهم شغل * كم يحملون على ضعفي فاحتمل
نبئت أنهم قالوا سنقتله * السيف أروح لي لو أنهم فعلوا
يقال أنه ورد قزوين مرتين ، وأقام بها المرة الثانية مدة وتوفى بها ، سنة سبع عشرة وخمسمائة ، في ربيع الآخر ، بلغني أن بعض الصوفية سافر من قزوين إلى طوس فدخل على الامام أبى حامد الغزالي رحمه اللّه ، فسأله عن حال أخيه أحمد فأخبره الصوفي بما كان عنده فقال هل معك شئ من كلامه فقال نعم وأحضر منه جزأ فتأمله وقال سبحان اللّه نحن نطلب وأحمد يجد ، وحلت دوابه من مربطها ، وقد احتضر وجرى ذكر الواقعة بين يديه أو تفرسها فقال إذ أنزلنا فليركب من يشاء .
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 251 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى