مرشد بن يحيى المديني .
ورد قزوين سنة إحدى وخمسمائة ، وسمع بها من أبى الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار القاضي وغيره ، ورأيت خطه على كثير من الأجزاء العتيقة ، وسمع واستفاد منه الجم الغفير ، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعاني :
وروى عنه محمد بن طاهر المقدسي ، مع حفظه وعلو سنده وأبو طاهر إذا ذاك شاب يطلب العلم ، وكتب إليه بعضهم أن رأى سيدنا الإمام الحافظ أن نجيز لأبى عبد اللّه محمد بن محمد البلخي الصوفي ، ولكل من أدرك حياته ، وأثر الرواية عنه بالإجازة أن يروى عنه ، جميع ما صح ويصح عنده من مسموعاته ومجموعاته وإجازاته ومؤلفاته ، ومنظومه ، ومنشور على شرط الإجازة ، وقانونها .
فصل فكتب الحافظ رحمه اللّه أجزت ، لهم على الشرط الذي شرطوه وفوق هذه الأسطر سطروه ، وكتب أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني بخطه في شوال ، سنة سبع وستين وخمسمائة ، بثغر الإسكندرية حماه اللّه تعالى وجوز مجوزون الرواية بالإجازة العامة : ورأيت بخط الحافظ علي بن عبيد اللّه بن بابويه ، سمعت أبا الخليل أحمد بن الأسعد بن وهب بن حمدون البغدادي الحافظ ، وهو شابّ قرأ على الحديث ، يقول إن الحافظ أبا العلاء العطار ، يروى عن أبي بكر الشيروى ، بإجازة جميع مسموعاته لمن أدرك حياته وعلى هذه الطريقة أقول :
أنبأنا الحافظ أبو طاهر السلفي رحمه اللّه أنبا مكي بن منصور بن علان الكرجى أنبا أبو بكر الحيري ثنا الأصم ثنا زكريا بن يحيى بن أسد
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 225
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٢٥