حدث بقزوين أنبأنا عبد الكافي بن عبد الغفار الحربي أنبا جدى مكي سنة ثلاث وخمسمائة ، أنبا عمر بن محمد بن عمر بن جاباره عن أبيه أنبا إبراهيم ابن محمد بن أبي حماد أنبا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ثنا بشر بن آدم ثنا حبان بن هلال ثنا سليمان ثنا قتادة عن حميد بن عبد الرحمن ، أن عمر بن الخطاب قال :
خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا وإن الصدق والبر في الجنة وأن الكذب والفجور في النار . ورأيت بخط على الرفا ، حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأبهري بقزوين ، سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، قال : دخل الحطيئة يوما على عمر رضى اللّه ، عنه فقال : يا أمير المؤمنين إني قد هجوت نفسي وأبى وأمي ، فقال ماذا قلت قال قلت في نفسي :
أرى لي وجها شوه اللّه خلقه * فقبح من وقبح حامله
وقلت في أمي :
تنحى واقعدي منى بعيدا * أراح اللّه منك العالمينا
أغربال إذا استودعت سرّا * وكانون على المتحدثينا
توفى ابن أبي حماد سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وقد نيف على المائة .