تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
سماعه ، ورواية حتى كثر سماع البلديين والطارقين ، من كل صنف عنه في تواريخ مختلفة ، وذكره الإمام أبو سعد السمعاني في الذيل ، وقال إنه شيخ صالح جاور بمكة سنين . وكان ممن يتبرك به وكتب لي الإجازة بجميع مسموعاته وذكره بعض شيوخه . عن القاضي عطاء اللّه بن علي بن بلكوية ، وظني أنى رأيت بخطه قال سمعت الأستاذ إبراهيم الشحاذى ، يقول كنت أمشى في صغرى ، مع والدي يقصد الحمام فاستقبلنا شيخ طويل القامة أسمر متعمم بعمامة كرباص قميصة ، سواد الحبر ، وفي يده محبرة فحملني أبى إليه ، وقال أجزت لولدي هذا رواية ما يصح عنده ، من مسموعاتك ، فقبلنى وقال أجزت له ذلك فلما جاوزنا قلت لأبى من هذا الشيخ فقال : أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، وكان الأستاذ إبراهيم يقول بيني وبين اللّه تعالى أنه أجاز لي إلا أنه لم يحصل خطه . أنبا عبد اللّه بن إبراهيم الشحاذى أنبا والدي أنبا أبو معشر عبد الكريم ابن عبد الصمد المقرئ أنبا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء ، سنة ست وعشرين وأربعمائة ، ثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابوني ثنا المزنى ثنا الشافعي عن مالك عن عبد اللّه بن دينار ، عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر ، توفى أبو إسحاق الشحاذى ، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، في أحدى جماديها .