تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وجرعتها المكروه حتى تدربت * ولو لم أجرعها إذا لاشمأزت
ألا رب ذل ساق للنفس عزة * ويا رب نفس بالتذلل عزت
إذا ما مددت الكف التمس الغنى * إلى غير من قال اسألوني فشلت
سأصبر جهدي إن في الصبر عزة * وأرضى بدنياي وإن هي قلت
ذكر السلمى أنه مات سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وقيل سنة أربع وثمانين ومائتين وكانت وفاته بالري ، وتولى غسله ودفنه يوسف ابن الحسين وحكى الأستاذ أبو القاسم القشيري أنه كان مبطونا وكان كلما فرغ توضأ وعاد إلى المسجد وصلى ركعتين فدخل مرة الماء فمات رحمه اللّه ورد في سياحته قزوين ، رأيت بخط علي بن إبراهيم بن ثابت البغدادي أنه قيل لإبراهيم الخواص بقزوين لو استندت إلى هذه الأسطوانة فقال لا أستند إلى مخلوق .

إبراهيم بن أحمد بن صالح أبو القاسم البزار ،

سمع أبا الفتح الراشدى في الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، حديثه عن أبي اليمان أنبا شعيب ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يدخل الجنة أحد إلا أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا ، ولا يدخل أحد النار إلا أرى مقعده من الجنة ليكون عليه حسرة .